موقع طريــق الشـروق للمـقالات والبـحـوث الإسلامية

الدعوة إلى لله في ضوء كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم معا نجتهد في طلب العلم الشرعي قال رسول الله (طالبان لايشبعان طالب علم وطالب مال )

فـي بيتنا عــرّاف!

(رسالة الى كل دجال )
 
 
فـي بيتنا عــرّاف!
يسري صابر فنجر


بعد أن كان العرّاف يُؤتى إليه إلى كهف من الكهوف أو بيت من البيوت بمعاونة أتباعه في سرية تامة؛ صار يدخل علينا بيوتنا عبر قنوات آثمة وبرامج خدّاعة!! ولن نختلف في المسميات والألفاظ والمصطلحات؛ فقد يكون كاهناً أو منجماً أو رمَّالاً أو ساحراً...ونحوهم لكنه يخدع الناس باسمهم واسم أمهم ويزين لهم ويكذب عليهم وقد يَصدق أحياناً لكنه كذوب.. يدعي هذا الدجال القدرة والمعرفة والعلم وهو عاجز جاهل مضل لديه خرافات وتخرصات تدور في رأسه لكنها معتمة، ووعوده وهم وسراب، وأفكاره دمار وخراب يحل بمن أتاه، ولجأ إليه، ووقع في شِرَاكه، وتابعهم في شركه.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه، فهذا محرم، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً، كما ثبت في صحيح مسلم (2230) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".
القسم الثاني: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به، فهذا كفر بالله عز وجل، لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب، وتصديق دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله تعالى: "{قًُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ} [النمل:65]. ولهذا جاء في الحديث الصحيح: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم".
القسم الثالث: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس، وأنها كهانة وتمويه وتضليل، وهذا لا بأس به، ودليل ذلك حديث عَبْداللَّهِ بْن عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ صَيَّادٍ: " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ " فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَرَفَضَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَاذَا تَرَى؟ " قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا"، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ ( قذفت له شياطينه بنصف كلمة دخان فقط )، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ".
قَالَ الْقُرْطُبِيّ: كَانَ اِبْن صَيَّاد عَلَى طَرِيقَة الْكَهَنَة يُخْبِر بِالْخَبَرِ فَيَصِحّ تَارَة وَيَفْسُد أُخْرَى ، فَشَاعَ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْزِل فِي شَأْنه وَحَيّ ، فَأَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُلُوك طَرِيقَة يَخْتَبِر حَاله بِهَا قَالَ الْعُلَمَاء: اِسْتَكْشَفَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْره لِيُبَيِّن لِأَصْحَابِهِ تَمْوِيهه لِئَلَّا يَلْتَبِس حَاله عَلَى ضَعِيف لَمْ يَتَمَكَّن فِي الْإِسْلَام وَمُحَصِّل مَا أَجَابَ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ عَلَى طَرِيق الْفَرْض وَالتَّنَزُّل: إِنْ كُنْت صَادِقًا فِي دَعْوَاك الرِّسَالَة وَلَمْ يَخْتَلِط عَلَيْك الْأَمْر آمَنْت بِك. وَإِنْ كُنْت كَاذِبًا وَخُلِطَ عَلَيْك الْأَمْر فَلَا. وَقَدْ ظَهَرَ كَذِبك وَالْتِبَاس الْأَمْر عَلَيْك فَلَا تَعْدُو قَدْرك فإنما أنت من إخوان الكهان.
وقد سئل بعض العلماء عن حكم قراءة هذه الأشياء على سبيل التسلية كمن يقول: أنا أُمَضِّي الوقت، وأقرأ صفحة الاستراحة التي تحوي هذه الأشياء.
فأجاب: قراءتها للتسلية محرمة لا تجوز، وهي ذريعة للشرك، وقد يصدق القارئ للتسلية بعض ما جاء في هذه الأشياء، وتُقرأ هذه القضايا الهدامة على أولادنا فترسخ في أذهانهم، وينشؤون عليها، وأصبحت الآن ترى عبر القنوات الفضائية وتنقل صوتاً وصورة. نسأل الله أن يخذلهم ويحفظنا من شرورهم، ولمثل هذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النظر في صحائف التوراة المحرفة، وغضب غضباً شديداً وهو يراه ينظر فيها.
وقد تعاقبت فتاوى علمائنا وتصانيفهم قديماً وحديثاً في التحذير من هؤلاء الدجالين والمشعوذين وفضح خططهم وكشف زيغهم وأساليبهم.. ويمكن تلخيص بعض أهداف المشعوذين ونحوهم من خلال أفعالهم فيما يلي:
1. محاربة العقيدة والتوحيد والصد عن سبيل الله.
2. نشر البدع والشركيات بين المسلمين.
3. تصديق بل تقديس المنجم والدّجال والكاهن ونحوهما والخوف منهم.
4. نشر الفساد والانحلال لتحطيم أخلاق المسلمين.
5. عدم التفكير في الذنوب والآثام وجعلها أمورا عادية تمر بالمسلم.
6. الخلط بين الحلال والحرام.
7. دفع المسلم للسعي وراء الأوهام والخرافات والآمال أو الأماني الكاذبة.
8. استغلال الأحداث والوقائع والبديهيات لتغرير الناس بها.
9. نشر الأخلاق السيئة كالكذب والخداع والخيانة وغيرها بين المسلمين.
10ـ حث الناس على ترك أعمالهم ووظائفهم لانتظار الحظ السعيد.
11ـ هدم الأُسر وتحطيم كيانها وأركانها.
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وابن قيم الجوزية في مفتاح السعادة، أنه لما أراد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يسافر لقتال الخوارج عرض له منجم فقال يا أمير المؤمنين لا تسافر فإن القمر في العقرب فإنك إن سافرت والقمر في العقرب هزم أصحابك، فقال علي رضي الله عنه: بل نسافر ثــــقة بالله وتـــــوكلاً على الله وتكذيباً لك. فســـافر علــــي رضي الله عنه بجيشه وكــان النــــصر حليفة وظهر كذب المنجم.
إن حياة المسلم وكيانه في عقيدته وإيمانه بربه واتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم ذلك هو الحصن الحصين والسد المنيع للشرور والآثام والأمراض والأوجاع التي يتقاذفها شياطين الإنس والجان، {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 161ـ 162] فلا بد أن نعلن للملأ ما نحن عليه من هداية كما أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعلن بما هو عليه من الهداية إلى الصراط المستقيم: الدين المعتدل المتضمن للعقائد النافعة، والأعمال الصالحة، والأمر بكل حسن، والنهي عن كل قبيح، الذي عليه الأنبياء والمرسلون، خصوصاً إمام الحنفاء، وأبو من بعث من الأنبياء، خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو الدين الحنيف المائل عن كل دين غير مستقيم، من أديان أهل الانحراف، كاليهود والنصارى والمشركين.
{قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي} أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها وهو الله تعالى.
ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله.
{وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع {لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ} في العبادة، كما أنه ليس له شريك في الملك والتدبير، وليس هذا الإخلاص لله ابتداعا مني، وبدعاً أتيته من تلقاء نفسي، بل {بِذَلِكَ أُمِرْتُ} أمراً حتما، لا أخرج من التبعة إلا بامتثاله {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} من هذه الأمة.
والمسلم إن ثبت في قلبه الإيمان فلا يخاف هؤلاء الدجالين والمشعوذين {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175] لا تخافوا أولياء الشيطان، فإن نواصيهم بيد الله، لا يتصرفون إلا بقدره، بل خافوا الله الذي ينصر أولياءه الخائفين منه المستجيبين لدعوته.
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله: وفي هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده، وأنه من لوازم الإيمان، فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله، والخوف المحمود: ما حجز العبد عن محارم الله.
وفي الختام: ينبغي أن تكون هناك وقفة حاسمة على الصعيد الفردي والجماعي والدولي للحدِّ من نزيف شرور هؤلاء المشعوذين الدجالين الذين ينبغي استئصالهم وإغلاق قنواتهم وصحفهم؛ فإنهم قد طغوا وبغوا وضلوا وأضلوا.. نسأل الله أن يرد كيد هؤلاء المشعوذين الدجالين وأذنابهم في نحورهم وأن يقي المسلمين شرورهم.. ونصلي ونسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

المصدر:
http://www.asyeh.com/D-writers-906.html
فتوى لها صلة بالموضوع:
 

السؤال
اذكر حالات سؤال الكاهن مع حكم كل حاله ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيختلف حكم من أتى الكاهن أو العراف باختلاف حاله، ويمكن حصره في ثلاث حالات:
الأولى: من أتاه وصدقه في قوله معتقداً علمه بالغيب، فإنه يكفر كفراً مخرجاً من الملة بلا خلاف، وذلك لإشراكه به مع الله في علم الغيب الذي استأثر به لنفسه، قال سبحانه: (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله)[النمل:65] ولجحده تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم لهم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" رواه أحمد والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه. وأما من أتاه وصدقه مع اعتقاده أنه لا يعلم الغيب، وأنه يأخذ أخباره من الجن الذين يسترقون السمع، أو من القرين المصاحب للإنسان، فبعض العلماء قال: إنه يكفر كفراً مخرجاً من الملة، والبعض الآخر قال: كفراً دون كفر، وهو كبيرة من الكبائر.
والثانية: من أتاه لمجرد السؤال ولم يصدقه، فهذا لم يكفر لكنه ارتكب كبيرة من الكبائر، ويحرم ثواب صلاته أربعين يوماً زجراً له على معصيته، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" رواه مسلم وأحمد عن بعض أمهات المؤمنين.
الثالثة: من أتاه ليبين للناس كذبه أو لينكر عليه فعله، وهذا مشروع مأجور صاحبه على ذلك، بل قد يكون واجباً عليه إن كان مستطيعاً له، وذلك قياماً بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...ang=A&Id=14231


أضف تعليقا

bintdijlah من لإمارات العربية المتحدة
22 ربيع الثاني, 1428 08:11 م
المشكلة إنَّ أغلب الناس من السذاجة و من عدم المعرفة بحيث يعتبرون قراءتهم للفناجين و للتنبؤات الفلكية التي ما أنزل الله بها من سلطان و قراءتهم الأبراج هو أمر عادي، مسؤوليتنا أن نوعيهم بمدى خطورة الأمر من الناحية الدينية و الدنيوية
Lsaat من الكويت
27 ربيع الثاني, 1428 09:00 ص
السلام على من إتبع الهدى

بداية أشكر لكم طرحكم وما به من نصائح وإرشاد لكل من يتبع طريق الضلال والكفر والشرك بالله وقد حدثا رسولنا الكريم ومن تبعه من الصحابة والتابعين عن تحريم هذه الأفعال ..

ولكن أود أن أبين هنا الفرق بين الدجلال والمشعوذ وبين المعالج بالقرآن الكريم وبالأدعية التي وصفها لنا رسولنا الأعظم.. لا يخفي عن الجميع بوجود الأمراض الروحانية التي يعجز عنها الطب او الطب البديل وهي الأمراض التي تصيب الإنسان بفعل إنسان أخر مستعينا بالجن والسحر و المشايخ و المشعوذين و السحرة والأمراض الروحانية كثيرة ومتنوعة و منها ما لا يوجد لها تشخيص في الطب البشري أو الطب النفسي كما أن أعراضها كثيرة فالكل معرض لأذى هذه الأمراض لا فرق بين إنسان تقي و إنسان غير تقي أو إنسان مؤمن وآخر كافر و لكن ينعم الله عز وجل و يحمي من يشاء من خلقه لان الله الضار و النافع و المعز والمذل و المحيي والمميت لا راد لقدرته فهو القادر العظيم .

ومن هذه الأمراض الروحانية :
الوهم الوسواس الخوف الحسد الإكتئاب الأرق النسيان العقم وفشل الحمل والسحر

وهذه الأمراض يعالجها معالج روحاني له من الميزة والموهبة التي منحها الله له وكما قال عز من قائل : خلقت الداء وأوجدت الدواء

وللحديث بقية باذن الله
shorogway من مصر
03 جمادى الأولى, 1428 11:06 م
لامرحب بك ولا اهلا
يالايس
أنت يالست اما جاهل او متجهل او من الذين يكفرون المسلمون أو لعلك دجال وهذا الأخير اظنه وصفك الصحيح
اولا تدخل لمدونة غسلامية علمية لأهل السنة والجماعة ياجاهل ثم تقول السلام على من اتبع الهدي ؟
وهل تقال هذه القوله يامتجهل إلا لمن هم من غير المسلمين
قاتلك الله فكرا وعقلا أنت خبل
ثم تكذب على رسول الله وتكذب على صحابته الأطهار وتكذب على ربنا حين تدعي انه قال (( وهذه الأمراض يعالجها معالج روحاني له من الميزة والموهبة التي منحها الله له وكما قال عز من قائل : خلقت الداء وأوجدت الدواء)) مابين القوسين هل هو قرآن ؟
فاتنا برقم الآية واسم السورة ؟
ثم تقول امراض يشفيها الروحاني فهل عندك دليل ياروحاني على ماتقول من كتاب الله وسنة رسول الله ؟
أسأل الله لك ولأمثالك من الدجالين التوبه والرجوع الى الله تعالى لأن الساحر كافر ولو مات بغير توبه فهو في النار أعاذنا الله منها
shorogway من مصر
03 جمادى الأولى, 1428 11:11 م
مشكورة حبيبتي بنت دجلة على هذه الزيارة الجميلة والطلة العزيزة على مدونتي
ادعوكي لزيارة منتدي الشروق الاسلامي
http://www.alshorok.net/vb3/
Lsaat من الكويت
07 جمادى الأولى, 1428 09:15 م
أنت يالست اما جاهل او متجهل او من الذين يكفرون المسلمون أو لعلك دجال وهذا الأخير اظنه وصفك الصحيح اولا تدخل لمدونة غسلامية علمية لأهل السنة والجماعة ياجاهل ثم تقول السلام على من اتبع الهدي ؟ وهل تقال هذه القوله يامتجهل إلا لمن هم من غير المسلمين قاتلك الله فكرا وعقلا أنت خبل ثم تكذب على رسول الله وتكذب على صحابته الأطهار وتكذب على ربنا حين تدعي انه قال (( وهذه الأمراض يعالجها معالج روحاني له من الميزة والموهبة التي منحها الله له وكما قال عز من قائل : خلقت الداء وأوجدت الدواء)) مابين القوسين هل هو قرآن ؟ فاتنا برقم الآية واسم السورة ؟ ثم تقول امراض يشفيها الروحاني فهل عندك دليل ياروحاني على ماتقول من كتاب الله وسنة رسول الله ؟ أسأل الله لك ولأمثالك من الدجالين التوبه والرجوع الى الله تعالى لأن الساحر كافر ولو مات بغير توبه فهو في النار أعاذنا الله منها

شروق
كانت تلك كلماتك موجهة لي رداً على مشاركتي في ( في بيتنا عراف) ..لن أخوض معك بحوار أنا على علم ويقين أني لن أصل معكم الى نتيجة ...

ولكن سأوجه لكِ سؤال امام الله وامام الجميع ... كيف ترمين الناس بالكفر والشرك بالله لمجرد أن أبدوا رأيهم بموضوعك ؟؟..من أباح لك تكفيرهم وإخراجهم عن دين الإسلام وهم ناطقين للشهادتين قبل مولدك وقبل ان ترى الدنيا ...هل هذا هو الإسلام ؟؟

لم أقل بأنني اتعامل بالسحر ولم أقل بأنني أخاوي جان ولم أقر بأنني معالج فعلى أي أساس أتهمتني بالكفر والشرك بالله ؟؟؟

ختاماً ... لك الحرية فيما تقول طالما مختفي خلف شاشه مسطحه ...

ولو لديك الشجاعة انشر ردي هذا كما هو كما فعلت انا ووافقت على نشر تعليقك
الشروق من مصر
17 جمادى الأولى, 1428 10:34 م
سبحان الله كلما تكلمت( ياليست )اظهرت جهلك وعجزك عن الفهم
اولا لم أكفرك ولم القي بالتهم جزافا بل انت من قلت في بداية ردك على
(( السلام على من اتبع الهدي ))
وتلك تحية المسلم لغير المسلم فسالتك هل انت تعتبرني غير مسلم لذلك تلقي على تحية ليست قال لمسلم ؟ فانت من يتهم الناس ويلقي عليهم بتحية غير المسلمين

ثانية يامن تدعي أنك تعلم الغيب وتعلم الصالح وتعالج الناس امثالكم كثر بالفضائيات وكثر لانت وهم دجالون يستغلون جهل الناس ويلقون باللمات والاحاديث بدون تصحيح واتحدك أن تنطق كلمة او ايه أو حديث صحيح لفظا ونطقا !
وامثالكم كثيرون دجلون يملؤن العالم بخزعبلاتهم
ولو شئت راجع ردك الأول الذى يقطر بالغباء والكلام على الله بغير علم وادعاء انك تشفي الناس وتساعدهم بمودونتك التي لااظنها الى ستارة تختبء ورائها لكي تمرر افعالك التي لايحبها الله ورسوله من ادعاء للعلم وادعء لشفاء الناس بجهل حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا جزء من كلمك وضعته بين قوسين ((السلام على من إتبع الهدى

بداية أشكر لكم طرحكم وما به من نصائح وإرشاد لكل من يتبع طريق الضلال والكفر والشرك بالله وقد حدثا رسولنا الكريم ومن تبعه من الصحابة والتابعين عن تحريم هذه الأفعال ))
تقول لكل من يتبع طريق الضلال والكفر والشرك ؟ فمن هو من يتبع هذا الطريق
أنت حتي لاتحسن الكلام ولا التعبير فكيف تدعي العلم ؟
اما قولك لزق ونسخ فهو يدل على جهلك ايضا وردي عليه وهل هناك من يدعي لنفسه علما في هذا الزمان الحمد لله علماء اهل السنة كثر ونسال الله لهم العافية والبثاء لأمثالك
أما موقعي الأخر الذى اتيت به فهو لى ولله الحمد واغلب روابطي هي خاصة بي

وتقول ايضا ((ومن هذه الأمراض الروحانية :
الوهم الوسواس الخوف الحسد الإكتئاب الأرق النسيان العقم وفشل الحمل والسحر

وهذه الأمراض يعالجها معالج روحاني له من الميزة والموهبة التي منحها الله له وكما قال عز من قائل : خلقت الداء وأوجدت الدواء
))
مسالة العلاج بالقرآن والسنة ليس بها اي شائنة ولا انكرها ولكن انكر قولك بعلم الغيب ومساعدة الناس على الشفاء بطرق الشعوذة والدجل والسحر التى تتبعها في مدونتك بحيث تطلب منهم ان يخبروك باشياء كما يفعل السحرة
وأنت لاتحسن نطق ال
wentr من الأردن
23 جمادى الأولى, 1428 11:49 ص
ماالذي اراه هنا