(السيد،الصمد)
قال تعالى ( قل هو الله أحد الله الصمد ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (السيد الله تبارك وتعالى ) والسيد يطلق على الرب ، والمالك ، والشريف ، والفاضل ، والكريم ، والحليم ، والرئيس ، والزوج ، ومتحمل أذى قومه والله عز وجل هو السيد الذي يملك نواصي الخلق ويتولاهم فالسؤدد كله حقيقة الله والخلق كلهم عبيده . وهذا لا ينافى السيادة الإضافية المخصوصة بالأفراد الإنسانية فسيادة الخالق تبارك وتعالى ليست كسيادة المخلوق الضعيف .(الصمد) المعنى الجامع الذي يدخل فيه كل ما فسر به هذا الاسم الكريم ، فهو الصمد الذي تصمد إليه أي تقصده جميع المخلوقات بالذل والافتقار
ويفزع إليه العالم بأسره ، وهو الذي قد كمل في علمه ، وحكمته ، وحلمه ، وقدرته وعظمته ، ورحمته ، وسائر أوصافه ، فالصمد هو كامل الصفات ، وهو الذي تقصده المخلوقات في كل الحاجات .فهو السيد الذي قد كمل في سؤدده ، والعليم الذي قد كمل في علمه ، والحليم الذي قد كمل في حلمه ، والغني قد كمل في غناه ، والجبار الذي قد كمل في جبروته ، والشريف الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد وهو الله عز وجل هذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفء وليس كمثله شئ سبحان الله الواحد القهار .











أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية